التعادل يجنب قطبي مانشستر خسائر فادحة

April 28, 2017

 

خرج مانشستر سيتي، بأقل الخسائر من موقعته أمام جاره مانشستر يونايتد، بعدما تعادل معه بدون أهداف، على

ملعب "الاتحاد"، في مباراة مؤجلة من الجولة الـ26 بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

كان السيتيزن، يُمني النفس في الخروج فائزًا من هذه المباراة، من أجل اقتناص المركز الثالث من ليفربول، والاقتراب من ضمان المشاركة بدوري أبطال أوروبا، لكنه في المقابل نجا بهذا التعادل من إمكانية الهبوط للمركز الخامس.

واكتفى كل فريق بالحصول على نقطة، والمحافظة على موقعه في جدول ترتيب البطولة، حيث رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 65 نقطة بالمركز الرابع، بفارق نقطة خلف ليفربول، إلا أنه يملك مباراة مؤجلة.

كما رفع مانشستر يونايتد، رصيده لـ64 نقطة بالمركز الخامس، وله مباراة مؤجلة، مبتعدًا بـ4 نقاط عن أرسنال، السادس، وله مباراتان مؤجلتان.

اعتمد جوارديولا، على طريقة لعب (4-2-1-3)، حيث أعاد رحيم ستيرلينج للتشكيلة الأساسية، بعد غيابه عن المباراة الأخيرة للفريق أمام أرسنال في نصف نهائي كأس إنجلترا.

ولعب الدولي الإنجليزي، إلى جانب الألماني ليروي ساني، والأرجنتيني سيرجيو أجويرو في المثلث الهجومي أمام صانع اللعب كيفن دي بروين، الذي قام بدور مزدوج في ظل غياب دافيد سيلفا للإصابة.

وواصل جوارديولا أيضًا اعتماده على الحارس كلاوديو برافو، وقائد الفريق فنسنت كومباني في الخط الخلفي، فكان الأخير على وجه الخصوص عند حسن الظن، وأظهر حسًا عاليًا بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، فتميزت تدخلاته بتوقيت مثالي، وساعدت خبرته في إيجاد عامل الاستقرار، رغم قلة تهديد المانيو لمرمى السيتي.

من ناحيته، قدم برافو أداء مهزوزًا، ولم يتمكن من كسب ثقة جمهور سيتي، فبانت حاجة مانشستر سيتي الموسم المقبل، لحارس من العيار الثقيل، بدلا من حارس برشلونة السابق، الذي خرج من الملعب مصابًا بطريقة غريبة في الشوط الثاني ليدخل مكانه البديل ويلي كاباييرو.

وتميز أجويرو، بحيويته في خط الهجوم، دون أن يتمكن من هز الشباك، ليواصل المهاجم الأرجنتيني تقديم البراهين اللازمة لمدربه من أجل الاحتفاظ بمكانه في التشكيل الأساسي للفريق رغم شفاء البرازيلي جابرييل جيسوس، الذي نزل في الدقائق الأخيرة، وشاكس دون أن يغير من الأمر شيئًا.    

أما فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، فلم ينته أمله في الحصول على المركز الرابع في نهاية الموسم، علمًا أنه يبتعد بفارق نقطة واحدة عن سيتي، ويملك أيضًا فرصة ضمان المشاركة بدوري الأبطال إذا ما أحرز لقب مسابقة الدوري الأوروبي، التي وصل فيها لنصف النهائي، حيث سيلعب أمام سيلتا فيجو.

وغامر مورينيو بإشراك الهولندي دالي بليند في عمق الدفاع، إلى جانب العاجي إيريك باييلي، في ظل غياب الأرجنتيني المصاب ماركوس روخو.

ولم يستطع مورينيو، تعويض غياب الفرنسي بول بوجبا في وسط الميدان، فتاه الفريق في عمليات المناورة معتمدًا في الوقت ذاته على خطورة الهجمات السريعة التي يقودها الثلاثي ماركوس راشفورد، وهنريك مخيتريان، ومارسيال.

كان مانشستر يونايتد، قريبًا من افتتاح التسجيل في أكثر من مناسبة، خصوصا في الفرصة التي أهدرها نجم وسطه الإسباني أندير هيريرا، إلا أنه تأثر كثيرًا بطرد مروان فيلايني، في الدقائق العشر الأخيرة، كما ظهر جليًا أنه بحاجة لرأس حربة من طينة المصاب إبراهيموفيتش لتحقيق أهدافه بالمباريات المتبقية من الموسم.

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

Featured Posts

I'm busy working on my blog posts. Watch this space!

Please reload

Recent Posts